شاهد كيف يساعدك تطبيق AllerAid في تعقّب جودة الهواء، وتسجيل أعراض الحساسية لديك، والتحكم في إدارة صحتك – كل ذلك في تطبيق ذكي واحد.
تمثّل العواصف الرملية، ومعدلات التلوث العالية، والرطوبة ضمن مناخ الإمارات العربية المتحدة القاسي مخاطر صحية جسيمة، خصوصًا على الطلاب والسكان الذين يعانون من مشكلات في الجهاز التنفسي. يساعد تطبيق AllerAid طلاب الجامعات والمدارس على أن يكونوا أكثر وعيًا بالتأثيرات الصحية الضارة للتلوث وانخفاض جودة الهواء. قد تُفاقم هذه المخاطر البيئية مشكلات الجهاز التنفسي، والربو، وارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب والأوعية الدموية.
يساعدك تطبيق AllerAid في الحفاظ على صحتك.
كما يوفر تطبيق AllerAid أداة أساسية للمستجيبين الأوائل لحالات الطوارئ وأخصائيي الرعاية الصحية، فيوفر لهم رؤى قيّمة بشأن الملوثات البيئية، والضباب الدخاني، والأبخرة الصناعية، وغيرها من مسببات الحساسية.
يُعد تطبيق AllerAid رفيق العائلة الموثوق به لضمان بقاء أفرادها آمنين وسط ظروف الهواء التي تمثّل تحديًا في الإمارات العربية المتحدة. سواء أكنت متجهًا نحو شاطئ كايت بيتش أو تخطط لزيارة المناطق الصحراوية، فسوف تساعدك التحديثات المتعلقة بجودة الهواء التي يقدمها لك تطبيق AllerAid في الوقت الفعلي على البقاء مستعدًا وحماية أحبائك. يُبقيك تطبيق AllerAid مطّلعًا على ما يلي:
يساعدك تطبيق AllerAid في الحفاظ على عافيتك.
يمكن أن تشهد جودة الهواء في الإمارات العربية المتحدة تقلّبات بسبب درجات الحرارة المرتفعة، وانبعاثات الدخان الصناعي، والعواصف الرملية المتكررة، وهو ما يجعل من بقائك على اطلاع أمرًا بالغ الأهمية. يمكّنك تطبيق AllerAid من اتخاذ قرارات صحية استباقية، فيضمن بذلك بقاء الهواء الذي تستنشقه أنت، وعائلتك، وأطفالك، وأقاربك الكبار في السن، آمنًا قدر الإمكان.
يُعدّ التعامل مع التلوث في منطقتك ضروريًا لصحتك، ولذلك يقدم لك تطبيق AllerAid الأدوات التي تحتاج إليها لتقليل التعرض إلى الملوثات الضارة. يساعدك التطبيق على تحديد المناطق التي تشهد نسبة تلوّث عالية، فيتيح لك تجنّب الساعات التي يبلغ فيها التلوث ذروته في المناطق المزدحمة مثل شارع الشيخ زايد، وطريق المطار في أبو ظبي، والمناطق الصناعية في الشارقة. كما يقدّم لك هذا التطبيق توصيات بشأن الوقت الذي عليك فيه ارتداء قناع أو كمامة فيه أو حماية نفسك من الملوثات المحمولة جوًا.
وإلى جانب الحماية الشخصية، يتعقب تطبيق AllerAid مستويات الغبار المحلية وبؤر التلوث التي تسببها عمليات البناء، والانبعاثات الصناعية، والاختناقات المرورية التي تتجمع فيها الآليات، فيساعدك بذلك في البقاء مطلعًا على اتجاهات التلوث في منطقتك.
يزودك تطبيق AllerAid بالرؤى الضرورية للتخطيط لأنشطتك خارج المنزل على نحو أكثر فعالية، كما يثقّفك بالممارسات المستدامة، مثل زيادة الغطاء الأخضر وتطوير التعامل مع النفايات حول منزلك لتقليل التلوث بمرور الوقت.
يتيح لك تطبيق AllerAid استباق التعرض لمخاطر التلوث عبر إرسال تنبيهات إليك في الوقت المناسب بشأن العواصف الرملية الشديدة والأيام التي تشهد نسبة تلوث عالية، بحيث تكون على استعداد دائم للتحرك حيال ذلك. يُسهّل عليك تطبيق AllerAid التخطيط لأنشطتك خارج المنزل بالتوازي مع تقليل تعرّضك للملوثات الضارة.
يرتقي تطبيق AllerAid بمهمة إدارة حالات الحساسية بفضل التعقّب الذي يجريه لك في الوقت الفعلي والرؤى المخصصة التي يزوّدك بها بحيث تستبق أعراض الحساسية قبل ظهورها.
تتيح لك شاشة المفكّرة اليومية تسجيل أعراض الحساسية اليومية التي تظهر عليك، سواء أكانت عطاسًا أو سعالًا
أو حالات تنفسية أكثر حدّة. يقدّم تطبيق AllerAid رؤى قيّمة بشأن محفزات الحساسية المحددة لديك وذلك عبر ربط أعراضها بالظروف البيئية المحلية، مما يساعدك في فهم حالات الحساسية لديك والتعامل معها على نحو أفضل.
من الميزات الفريدة لتطبيق AllerAid درجة الخلو من الحساسية (Allergy-Free Score) التي تدمج البيانات بشأن مستويات التلوث، ومؤشر جودة الهواء (AQI)، وحبوب الطلع الموسمية، والرطوبة لمنحك تقييمًا صحيًا ذا طابع شخصي. تساعدك هذه الدرجة المخصصة على التعرف إلى مدى جودة إدارتك لأعراض الحساسية لديك، وتوفرُ مشورة قابلة للتطبيق لتعزيز صحتك.
اعرف درجة الخلو من الحساسية الخاصة بك في أي وقت!
كن سبّاقًا دائمًا:
احصل على تنبيهات بشأن جداول العلاج الدوائي الذي تتلقاه، وتغيّرات الطقس، والمخاطر البيئية. يُبقيك تطبيق AllerAid على اطلاع دائم لتتمكن من اتخاذ خطوات في الوقت المناسب، وتتجنّب تفشّي حالات الحساسية، وتعزز عافيتك على نحو عام.